الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

يختلِفُ بينَ البشَرِ النَظَر !

جلستُ أمعِنُ النظَرَ للبحر


في الليلِ تتكون أجملُ مناظِرِ البحر ..

أقولُ لنفسي با بالُكِ لم تُفتنـي بجمالِ البحر ؟

ما بالُكِ تشيحي بناظريكِ لسماءِ هل أعمتكِ عن النَظَر ؟

أم أن الغيومَ تطغـى بناظريكِ على كل المناظِرِ فتختفي ولا يبقى لها أثر ..

آهٍ وتِلكَ النجوم عندما تتستَرُ خلفَ الغيوم .. فتلهِمُني أكثَرَ مِن مناظِرِ الشَجَر ..

كم أشتقتُ لمناظِرِ الشروقِ أمامَ البحرِ .. ومناظِرُ السماءِ كأنها عندَ الشروقِ تستعرُ ..

جمالٌ أخاذ .. يأسِرُ ناظِرَيْ كُلِ بشر ..

لكن أينَ أنا الآن ؟! رِجلايَ تتحسَسُ أرضٌ أراها بعينايَ قد خلت مِن الجمالِ وأصابها الفقر ..

لا تلوموني فلم تفتني سوى السماءُ وكُلُ ما حولي بعينايَ أصابَهُ الفقر ..

جمالُ أشعتِها تبهِرُ ناظري أكثَرُ مِن توهُجِ الجمر ..

رغمَ حِرقتِها .. إلا أنها تبعثُ دِفئاً وأهمُ وضائِفها بالنسبةِ لي إمدادُ الضوءِ للقمَر ..

آهٍ عليكَ يا قَمَرُ ..

فسبحانَ ربِ الجمالِ على نِعَمِه .. أوهَل هناكَ مجادُلاً يا بشر ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق